معلّم في المدينة المنورة
تخيّل المدينة المنورة في القرن الثاني بعد الهجرة. فمدينة النبي ﷺ موضع علم: في المسجد النبوي يجلس العلماء حلقات، ويرحل الطلاب من الكوفة والبصرة ومصر وخراسان ليسمعوا الحديث ويسألوا ويكتبوا الأجوبة. وفي هذا العالم كان يعلّم جعفر بن محمد، الذي يسمّيه المسلمون إلى اليوم الصادق.
كان أبوه محمد الباقر، وجدّه علي زين العابدين، وجدّ جدّه الحسين بن علي، حفيد النبي ﷺ. ومن جهة أمه، أم فروة، كان الإمام جعفر كذلك من نسل أبي بكر الصديق، فهي حفيدة القاسم بن محمد بن أبي بكر، أحد فقهاء المدينة المعروفين. ففي شخصه يلتقي خطّان يحبّهما تقليدا الإسلام كلاهما.
وتوفي الإمام جعفر سنة 148هـ (765م) في المدينة المنورة ودُفن في مقبرة البقيع، قرب أبيه وجدّ أبيه الحسن. وهو عند الشيعة الاثني عشرية الإمام السادس. وجاءت حياته في زمن مضطرب، حين انتهى حكم الأمويين وبدأ العصر العباسي. وفي هذه الفترة المضطربة بعينها تفرّغ خاصةً للتعليم، فصارت حلقته من أهم حلقات عصره.
معلّم يجلّه علماء السنة كذلك
لا ينتمي الإمام جعفر إلى تقليد واحد وحده. فعلماء السنة كذلك يذكرونه باحترام كبير، وحسن أن يُعرف ذلك دون مبالغة.
- في كتب الحديث: يروي الإمام مسلم في صحيحه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، الرواية التفصيلية المشهورة عن حجة النبي ﷺ. وقد استنبط فقهاء كل المذاهب أحكام الحج من هذه الرواية بعينها.
- الإمام مالك: يُروى عن مالك بن أنس رحمه الله أنه كان يزور جعفر بن محمد كثيرًا فيجده دائمًا إما مصليًا أو صائمًا أو تاليًا للقرآن، وأثنى على تقواه.
- الإمام أبو حنيفة: ويُروى كذلك عن أبي حنيفة رحمه الله أنه لقي الإمام جعفرًا وقدّر علمه تقديرًا عاليًا. ويصف المترجمون من أهل السنة، كالذهبي في معجمه الكبير لتراجم العلماء، الإمام جعفرًا بأنه من كبار علماء عصره وصالحيه.
ونقول عمدًا «يُروى». فللروايات عن حقيقة هذه اللقاءات تفاصيل مختلفة، والمعلّم الصادق لا يقول إلا ما يعلم. والثابت هذا: أن المسلمين السنة والشيعة جميعًا يذكرون اسمه بحب، وأن طرقًا صوفية كثيرة تردّ سلسلتها الروحية عن طريقه إلى النبي ﷺ.
تلاميذه وإرثه
تحلّق حول الإمام جعفر وأبيه الإمام الباقر حلقة كبيرة من التلاميذ. ويسمّي التقليد الشيعي منهم زرارة بن أعين ومحمد بن مسلم وأبان بن تغلب وهشام بن الحكم وغيرهم. وكتبوا ما سمعوه، فنشأت مجموعات صغيرة مكتوبة كثيرة تُسمّى في التقليد غالبًا الأصول. واستفاد منها العلماء اللاحقون حين جمعوا كتب الحديث الكبرى.
ولأن كثيرًا مما ينقله الشيعة الاثنا عشرية في الأحكام يعود إلى الإمام جعفر وأبيه سُمّي مذهبهم الفقهي باسمه: المذهب الجعفري. وليس معنى ذلك أنه كتب كتابًا مدرسيًّا بالمعنى الحديث. بل معناه أن أجوبته وبياناته وأحكامه هي النواة التي نما حولها المذهب.
التشيّع الاثنا عشري
المذهب الجعفري هو المذهب الفقهي للشيعة الاثني عشرية (أو الإمامية). ويعتقدون أن القيادة في الأمة بعد النبي ﷺ انتقلت إلى اثني عشر إمامًا من أسرته:
- علي بن أبي طالب
- الحسن بن علي
- الحسين بن علي
- علي زين العابدين
- محمد الباقر
- جعفر الصادق
- موسى الكاظم
- علي الرضا
- محمد الجواد
- علي الهادي
- الحسن العسكري
- محمد المهدي
وفي اعتقادهم أن الإمام الثاني عشر في غيبة (الغيبة) وسيعود في آخر الزمان ليملأ الدنيا عدلًا. وفي هذا التعليم ليس الأئمة أنبياء بل حرّاس للرسالة ومفسّرون لها يهديهم الله. ويحب المسلمون السنة كذلك هذه الشخصيات ويجلّونها بوصفها من أهل بيت النبي ﷺ، وإن فهموا مقامها في علم الكلام على نحو آخر.
وللغيبة نتيجة مهمة في الفقه: فلأن الإمام لا يمكن أن يُسأل مباشرة يحمل العلماء مسؤولية استنباط الأحكام من المصادر. ومن ذلك نشأ نظام المرجعية الذي سنأتي إليه بعد قليل.
مصادر الأحكام
يسمّي علماء المذهب الجعفري عادةً أربعة مصادر يُستنبط منها الحكم:
- القرآن الكريم: كلام الله، المصدر الأول الأعلى.
- السنة: أقوال النبي ﷺ وأفعاله وتقريره. وفي فهم هذا المذهب تشمل كذلك روايات الأئمة الاثني عشر، لأنهم يُعدّون حفظة موثوقين لسنة النبي ومفسّرين لها. وحين يبيّن الإمام جعفر كيف يُصلَّى يُفهم ذلك على أنه ينقل سنة جدّه ﷺ.
- الإجماع: اتفاق العلماء له وزنه، خاصةً لأنه يدل على أن رأيًا يعود إلى تعليم الأئمة.
- العقل: يُعدّ العقل مصدرًا حيث يصل إلى أحكام واضحة – كأن العدل حسن والظلم قبيح – وأداة لاستخلاص النتائج من النصوص.
ومعروف فرق واحد عن المذاهب السنية: فـالقياس، بمعنى نقل الحكم إلى حالة جديدة بناءً على مشابهة مفترضة فحسب، لا يُقبل مصدرًا مستقلًّا في المذهب الجعفري. ويستند علماؤه في ذلك إلى أقوال الأئمة. وبدلًا منه طوّروا نظرية دقيقة جدًّا في الأصول العملية: ماذا يُفعل حين يغيب النص أو يكون غير واضح؟ عندئذ تسري قواعد كأصل البراءة والاستصحاب والاحتياط. ومن اهتم بالنظرية الفقهية وجد هنا عمقًا لافتًا.
الاجتهاد والمرجعية
من سمات المذهب الجعفري أن باب الاجتهاد – الاستنباط الفقهي المستقل على يد علماء مؤهَّلين – ظلّ مفتوحًا دائمًا. ولكل جيل مجتهدوه الذين يعيدون التفكير في الأحكام من المصادر.
ومن ذلك مبدأ بسيط للحياة اليومية:
- من كان مجتهدًا اتبع اجتهاده.
- ومن لم يكن عالمًا – وهم الأغلبية العظمى من المؤمنين – اتّبع عالمًا مؤهَّلًا. ويسمّى ذلك التقليد، أي الاتّباع.
- والعالم الذي يتبعه كثيرون يسمّى مرجع التقليد، أي «مرجع الاتّباع» حرفيًّا.
وينشر المرجع عادةً رسالة عملية يلخّص فيها أحكامه في الصلاة والصيام والطهارة والتجارة وموضوعات كثيرة أخرى. وبحسب الرأي السائد ينبغي لمن يبدأ باتّباع عالم أن يختار مجتهدًا حيًّا، وهو من يراه، على قدر علمه، أعلم الناس. وبهذا يبقى الفقه حيًّا ويستطيع أن يجيب عن مسائل جديدة – من المصارف إلى الطب.
وفي مجرى التاريخ كان هناك تياران: الأصوليون الذين يؤكدون النظرية الفقهية والاجتهاد، والأخباريون الذين أرادوا أن يتمسكوا أكثر بلفظ الروايات. ومنذ القرن الثامن عشر غلب النهج الأصولي في مراكز العلم الكبرى.
الكتب الأربعة
كما أن للمسلمين السنة كتب حديثهم الكبرى فللشيعة الاثني عشرية أربعة مؤلفات كلاسيكية تُسمّى معًا الكتب الأربعة:
- الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني (ت 329هـ). وهو أكبر الأربعة وأقدمها ويضم أبوابًا في مسائل العقيدة (الأصول) وفي الفقه (الفروع) وفي روايات متفرقة (الروضة).
- من لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق ابن بابويه (ت 381هـ). والعنوان وحده يبيّن غايته: كتاب مرجعي لمن ليس عنده عالم قريب.
- تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي (ت 460هـ)، مجموعة كبيرة من روايات الأحكام.
- الاستبصار للشيخ الطوسي كذلك، يفحص فيه الروايات التي تبدو متعارضة ويوفّق بينها.
ومن المهم أن يُعلم أن علماء الجعفرية من الاتجاه الأصولي لا يعدّون كل رواية في هذه الكتب صحيحة تلقائيًّا. فهم يفحصون الأسانيد والمضمون، كما يفعل علم الحديث السني. وجاءت بعدها مجاميع كبرى مثل وسائل الشيعة للحرّ العاملي وبحار الأنوار للمجلسي. ومما يُقدَّر كذلك نهج البلاغة، وهو مجموعة من خطب علي ورسائله جمعها الشريف الرضي، والصحيفة السجادية، أدعية الإمام زين العابدين – نصوص يحبها كثير من القرّاء السنة كذلك للغتها وروحانيتها.
علماء كبار
تاريخ المذهب غني بعلماء بلغ تأثيرهم بعيدًا خارج جماعتهم. ومن الأسماء التي يحسن معرفتها:
- الشيخ المفيد (ت 413هـ) في بغداد، معلّم جيل كامل.
- الشريف المرتضى (ت 436هـ)، متكلم وفقيه مهم، أخو الشريف الرضي.
- الشيخ الطوسي (ت 460هـ)، صاحب اثنين من الكتب الأربعة ومؤلفات في أصول الفقه وتفسير القرآن. وبحسب التقليد انتقل من بغداد إلى النجف، وبه يبدأ التاريخ الطويل للعلم في تلك المدينة.
- المحقق الحلي والعلامة الحلي من الحلة في العراق، اللذان دُرّست كتبهما التعليمية، كـشرائع الإسلام، قرونًا.
- الشيخ مرتضى الأنصاري (ت 1281هـ)، الذي ما زالت مؤلفاته في أصول الفقه والفقه التجاري أساس الدراسات العليا اليوم.
وإلى جانب الفقه أسهم علماء من هذا التقليد في الحضارة الإسلامية، كـنصير الدين الطوسي الذي قُرئ عمله في الفلك والرياضيات والفلسفة في العالم الإسلامي كله.
النجف وقم
يتكوّن العلماء في الحوزة، أي المدرسة العلمية التقليدية. وتشتهر مدينتان خاصة:
- النجف في العراق، المدينة التي دُفن فيها علي بن أبي طالب. وهي منذ نحو ألف سنة موضع دراسة يتعلّم فيه طلاب من بلدان كثيرة.
- قم في إيران، حيث أُعيد تأسيس الحوزة في أوائل القرن العشرين وحيث يتكوّن اليوم طلاب كثيرون كذلك.
ويسير التعليم على طريق قديم: أولًا النحو العربي والمنطق والمقدمات، ثم النصوص الفقهية وأصول الفقه، وأخيرًا الدراسة العليا (بحث الخارج) حيث يستنبط الأستاذ المسائل بحرّية من المصادر. ومن أتمّ هذا الطريق جاز أن يصير مجتهدًا. ومن مراكز العلم المعروفة الأخرى كربلاء ومشهد ولبنان.
ما تلاحظه في الحياة اليومية
إن صلّيت بجوار مسلم جعفري فقد تلاحظ فروقًا صغيرة. وليست خروجًا عن الإسلام بل نتيجة روايات وتفسيرات فقهية مختلفة. وتوجد فروق مماثلة بين المذاهب السنية كذلك.
- اليدان في الصلاة: تُرسلان عادةً إلى الجنبين، كما يفعل كثير من المالكية أيضًا.
- التربة: يضع كثير من الشيعة جبهتهم في السجود على قطعة صغيرة من أرض أو طين تسمّى التربة. والسبب فقهي: فبحسب هذا المذهب ينبغي أن يكون السجود على الأرض أو على ما ينبت من الأرض مما لا يُؤكل ولا يُلبس. ويُسجد على الأرض لا لها – فالعبادة لله وحده. وغالبًا تكون الأرض من كربلاء، حبًّا للموضع الذي استُشهد فيه الحسين.
- الجمع بين الصلاتين: كثيرًا ما يصلّي الجعفريون الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، متتابعتين مباشرة. وتبقى الصلوات خمسًا، لكن في ثلاثة أوقات. ويعتمدون كذلك على رواية يرويها الإمام مسلم في صحيحه عن ابن عباس: أن النبي ﷺ جمع بين الصلاتين في المدينة من غير خوف ولا سفر.
- الوضوء: تُغسل الذراعان من المرفق إلى أطراف الأصابع، وتُمسح القدمان باليدين المبتلّتين بدل غسلهما. ويستنبط العلماء ذلك من قراءتهم للآية 5:6.
- الأذان: بعد «حيّ على الفلاح» تأتي عبارة «حيّ على خير العمل».
الخمس
ومن السمات المميزة الأخرى الخمس. وأساسه الآية 8:41: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ﴾. وبحسب التعليم الجعفري لا ينطبق هذا الواجب على غنائم الحرب فحسب بل على فائض الدخل السنوي بعد نفقات المعيشة كذلك. وفي هذا التعليم يُصرف جزء منه لذرية النبي ﷺ المحتاجين، وجزء آخر عن طريق العلماء في وجوه دينية كالتعليم والمساجد والمعونة الاجتماعية. والخمس يُضاف إلى الزكاة؛ ولا يحلّ محلها. ويفهم علماء السنة الآية فهمًا أضيق، فيربطونها أساسًا بغنائم الحرب والكنوز من الأرض. وهنا كذلك: قراءتان دقيقتان للآية نفسها.
الاعتراف بين المذاهب
وفي القرن العشرين عمل العلماء من أجل التقريب. فقد تأسست في القاهرة جماعة للتقريب بين المذاهب، وأعلن الشيخ محمود شلتوت، شيخ الأزهر يومئذ، في فتوى مشهورة عام 1959 أنه يجوز التعبد على المذهب الجعفري، كسائر المذاهب المعترف بها.
وتذكر رسالة عمّان الصادرة عام 2004، التي أقرّها في عام 2005 علماء من بلدان كثيرة، المذهب الجعفري صراحةً بين المذاهب الفقهية الثمانية المعترَف بها وتمنع تكفير أتباعه. وفي دول الخليج، حيث للمذهب المالكي تقليد عريق، عاش الجيران السنة والشيعة جنبًا إلى جنب أجيالًا، وعملوا معًا وصلّوا في الأماكن المقدسة نفسها في مكة والمدينة.
في الختام
من تعرّف إلى المذهب الجعفري لقي تقليدًا مفعمًا بالجدّية: حبًّا عميقًا لأهل بيت النبي ﷺ، وسلسلة طويلة من العلماء، ونظرية فقهية من أرقى ما في تاريخ الفكر الإسلامي. ولا يلزمك أن تتبعه لتحترمه. ولا يلزمك أن تشاطره كل آرائه لتتعلم منه.
يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ الحجرات 49:13. والتعارف أول خطوة إلى التفاهم. وقد علّم الإمام جعفر الصادق طلابًا من خلفيات شتى في المدينة المنورة. ولعل أجمل طريقة لإكرام إرثه أن نتعلّم معًا، بقلب مفتوح وحسن أدب.
الأسئلة الشائعة
لماذا سُمّي المذهب باسم الإمام جعفر لا الإمام علي؟
لأن نصيبًا كبيرًا خاصًّا من الروايات الفقهية يعود إلى الإمام جعفر الصادق وأبيه الإمام الباقر. فقد تمكّنا في زمنهما من التعليم بحرية نسبية في المدينة المنورة وكان لهما تلاميذ كثيرون. غير أن المذهب يفهم تعليمه بوصفه نقلًا لسنة النبي ﷺ عبر جميع الأئمة.
هل التربة موضع تقديس؟
لا. التربة قطعة من أرض توضع عليها الجبهة في السجود، لأن السجود بحسب هذا المذهب ينبغي أن يكون على الأرض أو على مادة طبيعية لا تُؤكل. والعبادة لله وحده.
هل يجوز حقًّا للشيعة الجمع بين الصلاتين؟
بحسب المذهب الجعفري نعم: يجوز أن تُصلّى الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، متتابعتين، وتبقى الصلوات خمسًا. ويعتمدون، بين أدلة أخرى، على رواية ابن عباس في صحيح مسلم. والمذاهب السنية كذلك تعرف الجمع بين الصلاتين، ولا سيما في السفر.
ما مرجع التقليد؟
عالم كبير (مجتهد) يتبع المؤمنون أحكامه الفقهية في حياتهم اليومية. وهو يلخّص أحكامه عادةً في رسالة عملية. وبهذا يبقى الاجتهاد حيًّا قادرًا على الإجابة عن مسائل جديدة.
هل يعترف علماء السنة بالمذهب الجعفري؟
كثيرون يعترفون. ومعروفة فتوى الشيخ محمود شلتوت من الأزهر عام 1959، وتذكر رسالة عمّان (2004/2005) المذهب الجعفري بين المذاهب الفقهية الثمانية المعترَف بها.
المصادر
- القرآن الكريم 5:6، 8:41، 49:13
- صحيح مسلم: حديث جابر في حجة النبي ﷺ (عن جعفر بن محمد)؛ ورواية ابن عباس في الجمع بين الصلاتين في المدينة
- الكليني: الكافي؛ ابن بابويه (الشيخ الصدوق): من لا يحضره الفقيه؛ الطوسي: تهذيب الأحكام والاستبصار
- المحقق الحلي: شرائع الإسلام؛ مرتضى الأنصاري: فرائد الأصول
- الذهبي: سير أعلام النبلاء (ترجمة جعفر بن محمد)
- رسالة عمّان (2004) وقرارات المؤتمر الإسلامي الدولي في عمّان (2005)
تقدّم هذه الصفحات نظرة عامة. وللأسئلة الشرعية في حياتك اليومية، يُرجى سؤال عالم مؤهل من مذهبك.