1 / 11
فرضالنيّة
انوِ بقلبك أنك تتوضّأ لله تعالى، ولا يلزمك أن تتلفّظ بالنيّة.
النيّة فرضٌ عند الشافعية والمالكية والحنابلة، وسنّةٌ عند الحنفية.
غسل كل عضو مرّةً واحدةً يُجزئ، والتثليث سنّة. والترتيب فرضٌ عند الشافعية والحنابلة.
يعرض هذا المدرّب الترتيب المعتاد للوضوء، وتختلف بعض التفاصيل بين المذاهب، فتعلّم الوضوء أيضًا على يد معلّم من مذهبك.
آية الوضوء
ما قاله الله تعالى في الوضوء
جاء الوضوء في القرآن الكريم نفسه: الوجه، واليدان إلى المرفقين، والرأس، والرجلان إلى الكعبين.
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغْسِلُوا۟ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى ٱلْمَرَافِقِ وَٱمْسَحُوا۟ بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى ٱلْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَٱطَّهَّرُوا۟ ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰٓ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ ٱلْغَآئِطِ أَوْ لَـٰمَسْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُوا۟ مَآءً فَتَيَمَّمُوا۟ صَعِيدًا طَيِّبًا فَٱمْسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٦﴾
نواقض الوضوء
وهذه متّفقٌ عليها بين المذاهب:
- خروج البول أو الغائط أو الريح
- النوم المستغرق
- زوال العقل بالإغماء ونحوه
وأمّا غيرها – كاللمس وخروج الدم وسائر الخارج – ففيه خلافٌ بين المذاهب، فاسأل عنه معلّمًا من مذهبك.
لا ماء؟ التيمّم
إذا لم تجد الماء أو كان استعماله يضرّك، أباح الله لك التطهّر بالصعيد الطيّب (التيمّم)، في الآية نفسها (المائدة: 6) وفي سورة النساء (43). تنوي، ثم تضرب بكفّيك على الصعيد الطاهر، وتمسح بهما وجهك ويديك. وتختلف المذاهب في عدد الضربات وفي القدر الذي يُمسح من اليدين. فإذا قدرت على استعمال الماء عدت إلى الوضوء للصلاة التالية.
فضل الوضوء
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ
صحيح مسلم 223
توضّأ عثمان بن عفّان رضي الله عنه كما رأى النبيَّ ﷺ يتوضّأ، ثم روى عنه ﷺ قوله:
مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
صحيح البخاري 159، صحيح مسلم 226
تابع التعلّم