فهم الإسلام

الفصل 22الإمام أبو حنيفة وتلاميذه

المذهب الحنفي

المذهب الحنفي أوسع المذاهب الفقهية انتشارًا في العالم الإسلامي – من إسطنبول إلى سراييفو، ومن بخارى إلى لاهور. وهو يعود إلى الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله، الذي علّم في الكوفة وسمّاه الأجيال اللاحقة «الإمام الأعظم». وفي هذا الفصل تتعرّف إليه وإلى تلاميذه الكبار ومنهجه وما تركه مذهبه من آثار في التاريخ.

8 دقائق قراءة

150هـ
وفاة الإمام أبي حنيفة في بغداد (767م)
الكوفة
المدينة التي عاش فيها ودرس وعلّم
2
من التلاميذ الكبار: أبو يوسف ومحمد الشيباني
6
كتب للشيباني تشكّل أساس المذهب بوصفها «ظاهر الرواية»

الإمام: أبو حنيفة النعمان بن ثابت

وُلد الإمام أبو حنيفة، واسمه الكامل النعمان بن ثابت، رحمه الله، بحسب أشهر الروايات، سنة 80 للهجرة في الكوفة، في العراق اليوم. وكانت أسرته من أصل فارسي. وكانت الكوفة يومئذ من كبرى مدن العالم الإسلامي. فقد استقرّ فيها صحابة كثيرون للنبي ﷺ، منهم العالم الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الذي أرسله عمر بن الخطاب إلى المدينة معلّمًا. ثم جعل علي بن أبي طالب الكوفة عاصمته فيما بعد. فكانت المدينة تموج بالعلم والمناظرة وحلقات الدرس.

وكان أبو حنيفة تاجرًا في الأقمشة الفاخرة، وظلّ كذلك طوال حياته. وتُروى عنه قصص كثيرة في أمانته في التجارة: أنه كان يبيّن للمشترين عيوب سلعته، وأنه يؤثر أن يترك الربح على أن يستغل أحدًا، وأنه كان يكفل تلاميذه بسخاء ليتفرّغوا للعلم. وهذا القرب من السوق طبع فقهه: فقد عرف كيف يعيش الناس حقًّا ويتاجرون ويعقدون العقود.

وبحسب روايات كثيرة رأى في شبابه الصحابي أنس بن مالك رضي الله عنه. ولهذا يعدّه كثير من العلماء من التابعين، أي جيل ما بعد الصحابة.

شيوخه

كان أهمّ شيوخه حمّاد بن أبي سليمان، الذي لازمه سنين طويلة حتى وفاته. ثم تولّى أبو حنيفة حلقة شيخه في مسجد الكوفة. ومن خلال حمّاد يصل سند علمه إلى إبراهيم النخعي وعلقمة بن قيس وأخيرًا إلى عبد الله بن مسعود وعلي بن أبي طالب. فالمذهب الحنفي إذن ضارب الجذور في علم الصحابة الذين أقاموا في الكوفة.

وسافر أبو حنيفة كذلك إلى مكة والمدينة للحج والتقى علماء عصره هناك. ويُروى أنه طلب العلم عن الإمام جعفر الصادق كذلك وكان يجلّه إجلالًا عظيمًا.

خلقه

تصف المصادر أبا حنيفة بأنه رجل شديد التقوى كثير القيام بالليل كثير التلاوة للقرآن. وكان حاد الذهن سريع البديهة في المناظرة، ومع ذلك صبورًا لطيفًا مع من ينتقده. وعُرف بأنه لا يجيب عن المسائل بعجلة، بل يتدبّرها بعناية مع تلاميذه.

محنته

عاش أبو حنيفة في زمن اضطراب شديد: فشهد نهاية الأمويين وبداية العباسيين. وبحسب روايات شائعة عُرض عليه منصب قاضي القضاة أكثر من مرة فأبى – خشية أن يُكره على الحكم بخلاف ضميره. وعوقب على ذلك وسُجن. وتوفي سنة 150هـ (767م) في بغداد. ويقع قبره في الحيّ المسمّى باسمه، الأعظمية – نسبةً إلى لقبه الإمام الأعظم. وفي السنة نفسها، كما يحب العلماء أن يذكروا، وُلد الإمام الشافعي.

التلاميذ الكبار

يعيش المعلّم في تلاميذه. وكان لأبي حنيفة تلاميذ كثيرون، لكن اثنين يبرزان. ويسمّيهما الأحناف أحيانًا مع شيخهما «الأئمة الثلاثة» للمذهب.

أبو يوسف

كان يعقوب بن إبراهيم، المعروف بـأبي يوسف (ت 182هـ / 798م) رحمه الله، من أسرة متواضعة. ويُروى أن أبا حنيفة كفل أسرته ليواصل التعلّم. وكان أبو يوسف عالم حديث بارزًا كذلك. وفي عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد صار قاضي القضاة – وهو بحسب مؤرخين كثيرين أول من حمل هذا اللقب. وعن طريقه شكّل المذهب الحنفي قضاء الدولة العباسية أجيالًا.

وأشهر كتبه كتاب الخراج، وهو رسالة في الضرائب والمالية العامة والإدارة العادلة كتبها لهارون الرشيد. وهو يحثّ فيها الحاكم مرارًا على العدل مع الرعية، ومنهم غير المسلمين الذين في ذمّته.

محمد بن الحسن الشيباني

كان محمد بن الحسن الشيباني (ت 189هـ / 805م) رحمه الله لا يزال شابًّا حين توفي أبو حنيفة. فتابع دراسته على أبي يوسف وسافر إلى المدينة المنورة حيث درس سنوات على الإمام مالك. وروى روايته الخاصة لـ«موطأ» مالك. ثم صار هو نفسه معلّمًا للشاب الإمام الشافعي. فتلتقي في شخصه ثلاثة من المذاهب الكبرى.

وكان الشيباني كاتب المذهب الكبير. وصارت كتبه أساس كل ما جاء بعدها. ويسمّي الأحناف ستة منها ظاهر الرواية، أي الكتب ذات النقل «الظاهر» الثابت:

  • الأصل (ويُسمّى كذلك المبسوط)
  • الجامع الصغير
  • الجامع الكبير
  • الزيادات
  • السِّيَر الصغير
  • السِّيَر الكبير

وفي كتب السِّيَر كتب عن العلاقات بين الدول والمعاهدات والسفراء وسلوك الحرب وحماية غير المقاتلين. ولذلك يُكرَّم اليوم كثيرًا بوصفه أحد المؤسسين الأوائل لـالقانون الدولي.

تلاميذ آخرون

ومن التلاميذ المعروفين الآخرين زفر بن الهذيل، المشهور بإتقانه القياس، والحسن بن زياد. وتختلف آراء هؤلاء التلاميذ عن آراء شيخهم في مسائل غير قليلة – وهذا من سمات المذهب: فقد حفظ هذه الآراء وفحصها، وفي أزمنة لاحقة رجّح أحيانًا رأي تلميذ.

منهج الحنفية

كثيرًا ما يُسمّى الأحناف أهل الرأي. وليس معنى ذلك أنهم كانوا أقلّ تمسّكًا بالنصوص، بل أنهم تأملوا بعناية خاصة في علل الأحكام ومقاصدها. ويُروى عن أبي حنيفة أنه قال ما معناه: «آخذ بكتاب الله. فإن لم أجد فيه فبسنة رسول الله ﷺ. فإن لم أجد فيها أخذت بقول أصحابه، أتخيّر من أقوالهم ولا أخرج عنها. أما إذا انتهى الأمر إلى علماء الجيل التالي فقد اجتهدوا واجتهدتُ كما اجتهدوا».

ومن ذلك ترتيب المصادر:

  1. القرآن الكريم، وللأحناف عناية خاصة بعموم ألفاظه.
  2. سنة النبي ﷺ. وفي أخبار الآحاد دقّق الأحناف في موافقتها للأصول الثابتة، ولا سيما في الأمور التي تعمّ بها البلوى كل يوم.
  3. أقوال الصحابة – يتخيّرون منها ولا يخرجون عنها.
  4. الإجماع، أي اتفاق العلماء.
  5. القياس، وقد عُدّ أبو حنيفة وتلاميذه أساتذة فيه.
  6. الاستحسان، أي «ترجيح الفقيه»: عدول معلَّل عن القياس الظاهر حين يقتضيه دليل أقوى أو إجماع أو ضرورة. ومثال معروف: بالقياس المحض يبطل عقد صناعة شيء لم يُوجد بعد. لكن لأن الناس ظلّوا يطلبون صنع الأحذية والأثاث والبيوت اعترف المذهب بهذا العقد (الاستصناع).
  7. العُرف، أي عادة الناس، ما لم يخالف النصوص.

وثمة سمة مميّزة أخرى: «الفقه التقديري». فقد ناقش أبو حنيفة وتلاميذه كذلك مسائل لم تقع بعد: «ماذا لو …؟» وبهذا هيّؤوا الأمة لأحوال قبل وقوعها. ويُروى أن أبا حنيفة لم يكن يفصل في المسائل الصعبة وحده بل يناقشها مع تلاميذه في ما يشبه المجلس حتى يتكوّن رأي.

ومن الأقوال الجميلة المنسوبة إلى أبي حنيفة – كما إلى الأئمة الآخرين –: «إذا صحّ الحديث فهو مذهبي». وهي تُري تواضع الأئمة الكبار أمام سنة النبي ﷺ.

وللمذهب صلة بعلم الكلام كذلك. فيتبع كثير من الأحناف في مسائل العقيدة مذهب أبي منصور الماتريدي (ت 333هـ / 944م) من سمرقند. وما زالت العقيدة الطحاوية الموجزة للعالم الحنفي أبي جعفر الطحاوي (ت 321هـ / 933م) تُدرَّس في مدارس كثيرة من كل اتجاه. وينسب إلى أبي حنيفة نفسه كتاب مبكر في العقيدة هو الفقه الأكبر.

الكتب الكبرى في المذهب

كتب علماء الأحناف عبر القرون مكتبة هائلة. ولبعض الكتب أهمية خاصة:

  • مختصر القدوري لأبي الحسين القدوري – كتاب مدرسي موجز بدأ به أجيال من الطلاب.
  • المبسوط لشمس الأئمة السرخسي – شرح ضخم في مجلدات كثيرة.
  • بدائع الصنائع لأبي بكر الكاساني (ت 587هـ / 1191م) – مشهور بوضوح بنائه.
  • الهداية لبرهان الدين المرغيناني (ت 593هـ / 1197م) من وادي فرغانة – لعله أكثر كتب المذهب تأثيرًا. وقد شُرح مرات لا تُحصى، وأشهر شروحه فتح القدير لابن الهمام. وظلّ قرونًا يُدرَّس في المدارس من إسطنبول إلى الهند.
  • كنز الدقائق لأبي البركات النسفي وملتقى الأبحر لإبراهيم الحلبي – متون تعليمية انتشرت خاصةً في الدولة العثمانية.
  • رد المحتار لـابن عابدين (ت 1252هـ / 1836م) من دمشق – وهو إلى اليوم أهم مرجع للفتوى الحنفية.
  • الفتاوى الهندية، وتسمّى كذلك الفتاوى العالمگيرية – مجموعة فتاوى كبيرة جمعتها جماعة من العلماء في عهد الحاكم المغولي أورنكزيب.

وفي أصول الفقه طوّر علماء مثل الجصاص والدبوسي والبزدوي والسرخسي منهجًا مميّزًا ينطلق من الأحكام الجزئية للأئمة ويستخرج منها القواعد.

انتشار المذهب

عن طريق أبي يوسف وقضاة العصر العباسي انتشر المذهب أولًا في العراق وفي بلاد الشرق. وفي خراسان وما وراء النهر – في مدن كبخارى وسمرقند وبلخ – ازدهر خاصةً. ومن هناك حمله السلاجقة غربًا.

وفي عهد العثمانيين صار المذهب الحنفي المذهب الرسمي للدولة: فكان القضاة يتكوّنون عليه، وكان شيخ الإسلام في إسطنبول حنفيًّا. وفي المدة بين 1869 و1876 وُضعت مجلة الأحكام العدلية، وهي قانون مدني على أساس حنفي؛ وبقيت نافذة في بعض البلدان زمنًا طويلًا بعد زوال الدولة. وفي عهد حكام الهند المغول كان المذهب كذلك هو المعتمد.

ويتبعه المسلمون اليوم في أماكن منها:

  • تركيا والبلقان – البوسنة وألبانيا وكوسوفو ومقدونيا الشمالية،
  • آسيا الوسطى – أوزبكستان وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان،
  • جنوب آسيا – باكستان والهند وبنغلاديش وأفغانستان،
  • عند مسلمي روسيا والقوقاز والصين،
  • أجزاء من العراق وسوريا والأردن ولبنان ومصر،
  • وجماعات مسلمة كثيرة في أوروبا وأمريكا الشمالية ذات جذور في هذه البلدان.

وفي الإمارات كذلك تلقى المذهب الحنفي في كل خطوة: فمسلمون كثيرون من جنوب آسيا ووسطها ومن تركيا يعيشون هنا ويعملون ويصلّون – جنبًا إلى جنب مع إخوانهم وأخواتهم من المالكية والشافعية والحنابلة والشيعة.

ما يلاحظه العامّي في حياته اليومية

من صلّى مع الأحناف لاحظ فروقًا صغيرة عن المذاهب الأخرى. وليست سببًا للفرقة بل علامة على أن العلماء درسوا السنة بعناية بالغة. ومن الأمثلة:

  • اليدان في الصلاة: يرفع الرجال أيديهم عند تكبيرة الإحرام فقط ثم يضعونهما إحداهما فوق الأخرى تحت السرة.
  • خلف الإمام: من صلّى خلف إمام لا يقرأ الفاتحة بنفسه بل يستمع – فالإمام يقرأ عن الجماعة كلها.
  • «آمين» تُقال سرًّا.
  • صلاة الوتر ثلاث ركعات بتسليمة واحدة في آخرها؛ ويُقال دعاء القنوت في الركعة الثالثة قبل الركوع. وهي في المذهب واجبة.
  • الواجب: بين «الفرض» و«السنة» للأحناف مرتبة مستقلة هي الواجب – أمر لازم لا يبلغ دليله أعلى درجات القطع.
  • أوقات الصلاة: بحسب مذهب أبي حنيفة يبدأ وقت العصر متأخرًا قليلًا عنه في المذاهب الأخرى؛ ولذلك تعرض كثير من تقاويم الصلاة وقت عصر «حنفيًّا» مستقلًّا. ويُستحب أداء الفجر بعد أن يسفر الضوء قليلًا.
  • الوضوء: ينقضه الدم السائل من جرح؛ ولا ينقضه مجرد لمس المرأة.

وللأحكام الدقيقة لصلاتك اسأل عالمًا من مذهبك.

إسهامه في الحضارة الإسلامية

ظل المذهب الحنفي قرونًا طويلة يشكّل المحاكم والأسواق وإدارات الدول الكبرى. وقد فكّر علماؤه في قانون العقود والتجارة وقانون الأسرة والميراث وقانون الأوقاف (الوقف) والعلاقات مع الأمم الأخرى بدقة لافتة. وحسّه بحياة عامة الناس وبعُرف المجتمع جعله مرنًا – من سهوب آسيا الوسطى إلى مدن البلقان.

ويُروى عن الإمام الشافعي رحمه الله أنه قال: «الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة». وأن إمامًا من مذهب آخر تحدث عنه هكذا لدليل على عظمة أبي حنيفة – وعظمة قائله.

في الختام

كان أبو حنيفة تاجرًا يزن بالقسط، وعالمًا يتعمّق في التفكير، وعبدًا لله آثر السجن على أن ينطق بحكم جائر. وحمل تلاميذه علمه إلى الأمام، واليوم يتبع مذهبه مئات الملايين من المسلمين – في الغالب دون أن يعلموا، في كل حركة من حركات صلاتهم.

رحمه الله ورحم أبا يوسف ومحمد بن الحسن الشيباني وجميع علماء هذا المذهب. وعلّمنا أن نتعلّم من جميع الأئمة بمحبة. ويمكنك أن تعرف المزيد عن المذاهب الأخرى في النظرة العامة عن المذاهب الفقهية في الإسلام وفي فصل المذهب المالكي.

الأسئلة الشائعة

لماذا سُمّي أبو حنيفة «الإمام الأعظم»؟

لقب *الإمام الأعظم* يعبّر عن تقدير تلاميذه وأتباعه: فهو من الجيل الأول من كبار الفقهاء، وصار مذهبه أوسع المذاهب انتشارًا. وليس حكمًا على الأئمة الآخرين، فلكل منهم مرتبته العالية.

هل أعطى الأحناف الحديث اهتمامًا أقل؟

لا. فقد قدّم أبو حنيفة القرآن والسنة. غير أنه دقّق في أخبار الآحاد بعناية خاصة لموافقتها للأصول الثابتة. وكان تلميذاه أبو يوسف والشيباني من علماء الحديث المبرّزين كذلك، وكان من كبار علماء الحديث كالطحاوي أحنافًا.

ما «الهداية»؟

كتاب في الفقه الحنفي لبرهان الدين المرغيناني (ت 593هـ). صار من أكثر كتب المذهب تدريسًا وشرحًا، ولا يزال يُدرس في مدارس كثيرة اليوم.

أين يُتّبع المذهب الحنفي اليوم؟

في أماكن منها تركيا والبلقان وآسيا الوسطى وباكستان والهند وبنغلاديش وأفغانستان، وعند مسلمي روسيا والصين، وفي أجزاء من العالم العربي وفي جماعات كثيرة في أوروبا وأمريكا الشمالية.

هل يجوز للحنفي أن يصلّي خلف إمام من مذهب آخر؟

نعم. فقد صلّى المسلمون من مذاهب مختلفة دائمًا بعضهم خلف بعض، في مكة المكرمة والمدينة المنورة كما في مساجد الإمارات. وللمسائل الخاصة بحالتك اسأل عالمًا من مذهبك.

المصادر

  • محمد بن الحسن الشيباني: الأصل، والجامع الصغير، والجامع الكبير، والزيادات، والسير الكبير
  • أبو يوسف: كتاب الخراج
  • أبو جعفر الطحاوي: العقيدة الطحاوية
  • شمس الأئمة السرخسي: المبسوط
  • أبو بكر الكاساني: بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع
  • برهان الدين المرغيناني: الهداية؛ ابن الهمام: فتح القدير
  • ابن عابدين: رد المحتار على الدر المختار
  • محمد أبو زهرة: أبو حنيفة – حياته وعصره، آراؤه وفقهه
  • وائل حلّاق: مدخل إلى الشريعة الإسلامية (مطبعة جامعة كامبريدج)

تقدّم هذه الصفحات نظرة عامة. وللأسئلة الشرعية في حياتك اليومية، يُرجى سؤال عالم مؤهل من مذهبك.

الدورات والأدوات

افتح الأكاديمية →

من الفهم إلى التعلّم

أجمل طريق للتعرّف على الإسلام هو القرآن نفسه. ابدأ بسورة الفاتحة – آيةً آية، بمنهج شمس.

تعلّم سورة الفاتحة
المذهب الحنفي | Quran Masterclass