صوت من الإمارات
الشيخ صلاح بوخاطر من أشهر القرّاء في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد وجد تسجيله الكامل للمصحف بأسلوب المرتّل طريقه إلى بيوت وسيارات ومساجد لا تُحصى – في الإمارات وفي الخليج وما وراءه بكثير. وهو عند أسر كثيرة جزء من الحياة اليومية: في الصباح على مائدة الإفطار، وليلًا قبل النوم، وفي رمضان أثناء انتظار الإفطار.
ما يميّز تلاوته
قراءة بوخاطر مشرقة واضحة ودودة. فهو يتلو بإيقاع معتدل وتجويد دقيق ولحن سهل المتابعة دون أن يغطّي النص. وفيها خفّة ما لا تبدو سطحية قط. وهذه السهولة بعينها هي سبب حب من يبدؤون الاستماع المنتظم إلى القرآن له – وحب الأطفال الذين يتعلّمون أولى سورهم بصوته.
الإمارات والقرآن
وليس مصادفة أن يأتي مثل هذا الصوت من الإمارات. فمنذ تأسيسها تحتضن الدولة حبًّا عميقًا للقرآن: ففي مراكز لا تُحصى يتعلّم الأطفال والكبار الحفظ والقراءة الصحيحة، وبفضل جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم المقامة منذ عام 1997 يأتي حفّاظ شباب من أنحاء العالم إلى دبي كل عام. ومنصة Quran Masterclass كذلك وُلدت في دبي – في هذه الأجواء التي يحضر فيها القرآن بطبيعية في الحياة اليومية.
كيف تنتفع به
- للبداية: نطقه الواضح وإيقاعه المريح يجعلانه مثاليًّا للمبتدئين.
- للحفظ: اللحن الذي يعلق بالذاكرة يعينك على إبقاء الآيات والانتقالات. كرّر آية عدة مرات وتلُها معه.
- للأسرة كلها: تسجيلاته طريقة جميلة لتعريف الأطفال بصوت القرآن.
عطيّة لكثيرين
يُري الشيخ صلاح بوخاطر كم من الخير يمكن أن يصنعه تسجيل كامل واحد حين يُنجَز بإخلاص. وكل مرة يتعلّم فيها أحدٌ في مكان ما من العالم سورة بصوته يستمر ذلك الخير. جزاه الله على ذلك وحفظ حب القرآن بين أهل الإمارات.