جميع القرّاء

علي جابر

إمام سابق للمسجد الحرام في مكة المكرمة، لا يزال صوته العميق الهادئ الخاشع يحرّك قلوبًا كثيرة إلى اليوم.

البلد
المملكة العربية السعودية
الحياة
? – 2005
الأسلوب
مرتّل · إمام

الجذور والدراسة

نشأ الشيخ علي جابر رحمه الله في المملكة العربية السعودية وحفظ القرآن في سنّ مبكرة. ودرس العلوم الشرعية، ولا سيما الفقه، وواصل دراساته العليا. فكان إلى جانب كونه قارئًا عالمًا ومعلّمًا.

إمام المسجد الحرام

وهو لا يزال شابًّا، في مطلع الثمانينيات، عُيّن إمامًا للمسجد الحرام في مكة المكرمة. وأمَّ الناس هناك سنوات، ومنها صلاة التراويح في رمضان. وما زال كثيرون ممن صلّوا في مكة حينذاك يربطون تلك السنين بصوته. ثم أمَّ المصلين في جدة، حيث كان كثيرون يأتون ليصلّوا خلفه، ولا سيما في رمضان.

توفي عام 2005. وكان فقده مؤلمًا لكثيرين ممن نشؤوا على تسجيلاته من المسجد الحرام.

أسلوبه

تلاوة علي جابر هادئة عميقة مفعمة بالخشوع. وصوته داكن دافئ؛ كان يقرأ دون عجلة ويعطي كل آية مجالها. ولحنه بسيط يكاد يكون محبوسًا، ومع ذلك شديد التأثير: وهذا الاقتصاد بعينه هو ما يترك النص يتقدّم. وحين تستمع إلى تسجيلاته من الصلوات في مكة تحسّ بسكون المصلين وتركيزهم خلفه.

ما تتعلّمه منه

علي جابر قدوة رائعة لتلاوة صاغها التواضع. وحين تستمع إليه انتبه إلى إيقاعه: فهو يتأنّى، ومن ثَمّ يبقى مجال للتأمل. وللمتعلّمين تصلح تسجيلاته لإيجاد السكينة في قراءتهم وتلاوة الآيات بوعي وخشوع.

وقد استحسن كثير من قرّاء الجيل التالي طريقته وتعلّموا منه بمجرد الاستماع.

رحمه الله وجزاه عن كل صلاة أمَّ بها في بيته، ورفع درجته في الجنة.

علي جابر – السيرة | Quran Masterclass