الجذور والدراسة
الشيخ عبد الله بصفر من جدة في المملكة العربية السعودية. حفظ القرآن ونال إجازة في التلاوة. وفي الوقت نفسه تفرّغ للدراسة الأكاديمية في العلوم الشرعية وصار محاضرًا في إحدى جامعات جدة. فتجتمع فيه صفتا القارئ والمعلّم.
أعماله
عُرف بصفر قبل كل شيء بتسجيله المرتّل الكامل للمصحف، الذي يُسمع في بلدان كثيرة ويوجد في تطبيقات ومجموعات لا تُحصى. وعمل سنين طويلة كذلك على نشر حفظ القرآن، ومنه على المستوى الدولي. وأمَّ الناس أيضًا في مساجد في المملكة العربية السعودية وتلا في مناسبات كثيرة.
أسلوبه
تلاوة عبد الله بصفر صافية متّزنة هادئة هدوءًا لطيفًا. وصوته دافئ ممتلئ، وإيقاعه متوازن. ويتجنب الزخرفة النغمية المتكلَّفة ويركّز على أداء كل كلمة متمايزة صحيحة. وهذا بالضبط ما يجعل تسجيله رفيقًا موثوقًا: تتبعه بلا جهد وتسمع أحكام التجويد مطبَّقة بنقاء. ولذلك يناسب تسجيله من لا يقرؤون العربية بطلاقة بعد: فتسير معه كلمة كلمة دون أن تفقد موضعك.
ما تتعلّمه منه
للمتعلّمين، ولا سيما للحفظ، بصفر اختيار ممتاز. فإيقاعه الهادئ الثابت يدعوك إلى أن تسمع الآيات مرات وتردّدها. ولأن لحنه بسيط فلا يشغلك، وتستطيع أن تركّز تمامًا على الكلمات وترتيبها. وكثير من المعلّمين يوصون بتسجيلات مرتّلة واضحة مثل تسجيله للمبتدئين وللمراجعة اليومية.
نصيحة: استمع أولًا إلى مقطع قصير مع الترجمة أو التفسير لتعرف موضوعه، ثم كرّره مرات بصوته. فيسير الفهم والحفظ جنبًا إلى جنب.
حفظه الله وبارك في جهوده في تعليم القرآن ونشره.