حروف المدّ
المدّ لغةً: الزيادة. واصطلاحًا: إطالة الصوت بحرف من حروف المدّ. وحروفه ثلاثة:
- الألف الساكنة المفتوح ما قبلها، والواو الساكنة المضموم ما قبلها، والياء الساكنة المكسور ما قبلها.
ويُقدَّر المدّ بالحركات؛ والحركة مقدار النطق بحركة قصيرة واحدة. والزم في ذلك وتيرةً منتظمة.
المدّ الطبيعي – حركتان
حرف مدّ لم يأتِ بعده همز ولا سكون: قَالَ، يَقُولُ، قِيلَ. ولا تقوم ذات الحرف إلا به، فلا يجوز قصره أبدًا.
المدّ الفرعي
هو ما زاد على المدّ الطبيعي بسبب همز أو سكون.
ما سببه الهمز:
- المتصل – أن يأتي الهمز بعد حرف المدّ في كلمة واحدة: جَاءَ، السَّمَاءِ، سُوءَ. وهو واجب المدّ: أربع أو خمس حركات.
- المنفصل – أن يكون حرف المدّ في آخر كلمة، والهمز في أول الكلمة التالية: إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ، يَا أَيُّهَا. ومقداره لحفص من طريق الشاطبية: أربع أو خمس حركات.
- البدل – أن يتقدّم الهمز على حرف المدّ: آمَنُوا، إِيمَانًا، أُوتُوا. ويُمدّ حركتين.
ما سببه السكون:
- اللازم – أن يأتي بعد حرف المدّ سكون أصلي أو شدّة ثابتة وصلًا ووقفًا: الضَّالِّينَ، الْحَاقَّةُ، وكذلك اللام والميم في «الم». ويُمدّ ست حركات لزومًا.
- العارض للسكون – أن يكون السكون عارضًا لأجل الوقف: الْعَالَمِينَ ← الْعَالَمِينْ، نَسْتَعِينُ ← نَسْتَعِينْ. ويجوز فيه حركتان أو أربع أو ست.
- مدّ اللين – واو أو ياء ساكنتان مفتوح ما قبلهما، يُوقف على الحرف الذي بعدهما: خَوْفْ، الْبَيْتْ، قُرَيْشْ. ويجوز فيه حركتان أو أربع أو ست (عند الوقف فقط).
مدّ العِوَض – عند الوقف على التنوين المنصوب يُبدل ألفًا تُمدّ حركتين: أَفْوَاجًا ← أَفْوَاجَا. (ويُستثنى ما ختم بتاء مربوطة: رَحْمَةً ← رَحْمَهْ).
التسوية بين المدود
اختر لكل نوع مقدارًا واحدًا (كأربع حركات للمتصل والمنفصل، وأربع للعارض)، والتزمه في التلاوة كلها.
أخطاء شائعة
- قصر المدّ الطبيعي عند الاستعجال.
- مدّ الحركات القصيرة: «بِسْمِ اللَّاااهِ».
- تغيير مقادير المدود من آية إلى أخرى.
- النقص في المدّ اللازم عن ست حركات.
توجيه عملي
انقر بإصبعك مع كل حركة وأنت تتلو سورة النصر: جَاءَ (متصل)، أَفْوَاجَا (عِوَض عند الوقف)، تَوَّابَا (عِوَض).