إمام من الرياض
الشيخ خالد الجليل إمام سعودي من الرياض اشتهر في السنوات الأخيرة بعيدًا خارج مدينته. ولا سيما في رمضان، في التراويح والقيام، يأتي كثيرون إلى مسجده ليصلّوا خلفه. وتسجيلات هذه الصلوات يُستمع إليها وتُتداول في العالم الإسلامي كله.
صوت تلاوته
صوت الجليل عميق ممتلئ جاد ذو لون تأملي. ويتلو بأسلوب المرتّل، هادئًا متّزنًا، ومع ذلك بكثافة عاطفية كبيرة. وفي آيات الموت والآخرة ولقاء الله يصير صوته نافذًا بوجه خاص، ويحسّ كثير من المستمعين تلاوته دعوةً إلى النظر في الداخل. وألحانه بسيطة تخدم النص كليًّا.
إمام جماعة
وكما يرى كثير من الأئمة السعوديين يرى الشيخ الجليل أن مهمته قبل كل شيء قيادة الجماعة في الصلاة. وهو يدين بصيته لا لظهورات كبيرة بل لليالٍ في المسجد يقف فيها الناس معًا ويستمعون ويصلّون. وهذا الجوّ يُحسّ في تسجيلاته كذلك: فلا تسمع قارئًا فحسب بل جماعة مصلّية.
ما تتعلّمه منه
- الاستماع بالقلب: اختر مقطعًا عن الآخرة، من سورة القيامة أو سورة النبأ مثلًا، واستمع إليه بتلاوته. ثم اقرأ التفسير واستمع مرة أخرى.
- صوت عميق وحروف واضحة: لاحظ كم يبيّن حروفه رغم طبقته المنخفضة – وهذا نافع لمن كان صوته أميل إلى الغلظ.
- الاستعداد لرمضان: تسجيلات تراويحه قد تعينك على التهيؤ الباطني لصلوات الليل.
ما يبقى
يُري الشيخ خالد الجليل أن القرآن ما زال يجذب الناس إلى المساجد بأعداد كبيرة حين يُتلى بصدق. حفظه الله ورزقه الإخلاص وجعل تلاوته سببًا في أن تجد قلوب كثيرة طريقها إليه.